الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

ترتيب حجرة / رفوف المؤن

هل سبق أن عدتم من التبضع و بدأتم في ترتيب المشتروات في الدواليب و على الرفوف لتفاجئوا بأنه لم يكن هناك حاجة لشراء ٣ علب تونة لأن عندنا في البيت ٥ علب تونة لم تفتح؟ و لماذا لم أرى القشطة من قبل بالرغم من أني أفتح الدولاب يومياً؟ و علبة اللزانيا فارغة إلا من شريطين! كيف لم ألحظ هذا!

يحدث هذا الأمر معي دائماً كلما عدت من التبضع للبيت. أحد الأسباب هو قلة التركيز و النسيان. و لكن السبب الرئيسي هو عدم الترتيب. غالباً عند إفراغي لأكياس المشتروات، أقوم بوضع المشتريات على الأرفف بطريقة شبه عشوائية، فيغطي الجديد على القديم و لا أعرف ما عندي و ما ينقصني، أو ما أستهلكته و ما الذي بقي الكثير منه عندي. لذا قررت اليوم أن أقوم بترتيب رفوف المؤن.


أحد أهم فوائد الترتيب هي:
١- معرفة ما أستهلكه و ما لا أستهلكه.
٢- معرفة عاداتي في المطبخ و ما أستخدمه بإستمرار. عندي حالياً أكثر من ٨ علب قشطة بالرغم من أني و رب المنزل لسنا من مستهلكيها. و هي على تعدادها منذ أن وضعت على الرف.
٣-معرفة ما يجب شراؤه بكميات كبيرة كالرز و السكر و الملح و ما يمكنني أن أكتفي بالقليل منه كالطحينية و البهار الحب و الكاتشاب.
٤- معرفة ما إنتهى صلاحيته خصوصاً المعلبات.

بدأت أولاً بإفراغ جميع الرفوف ثم تنظيفها من أعلى لأسفل. إكتشفت بعض الأكياس الفارغة مختبئة خلف العلب و تحتها. وجدت شقوق بكيس البن و أعواد القرفة جعلها تنتثر على الرف و الأرض. 


 بدأت بتقسيم و تجميع المؤن في مجموعات: المعلبات - البهارات - التوابل-  المكرونة - الرز - الحبوب و هكذا.
جعلت الرف العلوي للأشياء التي نادراً ما تستهلك أو التي للتخزين كالأطباق الورقية و التمر الليمون الأسود الذي عندي منه الكثير.


الرف التالي كان للمكرونة بأنواعها و الحبوب.

هذا الرف جعلته للمعلبات و علب البهار الصحيحة و قوارير التوابل كالصوي صوص و الشطة و الخل.

يليه رف المساحيق: حليب بودرة- بيكنغ باودر- بيكنغ صودا- مبيض القهوة - النشا - الملح. ضممت إليه السمن النباتي. أيضاً على هذا الرف وضعت الأشياء التي لا تستهلك بإستمرار أو تستهلك مرة واحدة كورق العنب و الطحينية و صبغات الطعام. بالإضافة إلى الجبن و زبدة الفستق و التي عندما يحين دورها و تفتح ستنتقل إلى الثلاجة.

 
 

و هنا رف تركته لمقادير الخبز و الحلويات و التي أستخدمها مع بعض معظم الأحيان. كما إستخدمت صندوق فارغ للبهارات المطحونة في أكياس حتى أتجنب أي شقوق خفية و فوضى. 

و أخيراً... الطحين و الرز.

طبعاً عند ترتيب العلب و القوارير تأكدوا من أنها محكمة الإغلاق حتى لا تجدوا محتوياتها على الأرض كما حصل لي مع الإسبجاتي.


الآن أصبح كل شيء مرتب و واضح للعين لتراه و لليد لتتناوله. كما أن هناك مساحة فارغة للإضافة و التحريك.

و الآن سأكافئ نفسي بكوب شاي بالحليب..

تحياتي 
ربة منزل

هناك 3 تعليقات:

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ما شاء الله عليج براااافووووا D:
    بوركت جهووووودك الطيبة

    وجزاج الله خير لبيتي رغبتي :)

    طيب لا هنتي انت ما شاء الله خزانتج كبيرة شوي عن خزانتنا احنا تجي رفين بس قوق في خزانه ورفين تحت في خزانه


    احتااار كيف ارتبهم


    ومع استعمال غيري مثل الوالدة و الاخواااات يخربووون علي الترتيب وتصير فووووضيى بالمره :.(


    مع الاسف الشديد اعاني كثير في الترتيب لانه هناك ايدي الله يحفظهم لي تخربها ولا تعيد ترتيبها (".)


    وما شاء الله كيف تحافظين على نظااافة الارفف في اي سبراي لاني لاحظت انه مو فارشة الارفف

    وجزاج الله خير :)

    ردحذف
  2. و عليكم السلام أثير..
    لا أفرش الأرفف لأن كل أو معظم المؤن بصناديق و أكياس محكمة الأغلاق و عبوات تخزين. لذا لا أرى حاجة لفرش الأرفف بل أعتقد أنه قد يزيد من مشقة التنظيف. طبعاً لا بد من يتمزق كيس بين حينة و آخرى خصوصاً تلك المحتوية على بهارات مطحونة، لذا أضعها في صندوق مع بعضها على الرف كما بينت الصور. أما التنظيف فأستخدم صابون الجلي ( فيري ) مع فوطة جافة.
    بالتوفيق و حفظ الله لك أحبابك :)

    ردحذف
  3. رشيدة3/12/12

    ماشاء الله عليكي الله يحفظكي ويرعاكي هيك أنا بحب

    ردحذف