الخميس، 29 مارس، 2012

الابليكيه الثلاثي الأبعاد

التحلية / الأبليكيه الثلاثي الأبعاد أسلوب سهل و مناسب جداً خصوصاً في اللحف التي تعلق على الجدران. يعطي أسلوب التحلية هذا حياة و حركة للحاف بدل الأسلوب المعتاد الذي يثبت الشكل بالكامل على القماش. 

السبت، 24 مارس، 2012

كيكة التوت الأزرق



الأسبوع الماضي أهداني خالي صندوقين مليئين بالتوت الأزرق.. أي حوالي ٤ أكواب.
خبزت مفن توت أزرق قبل أسبوع لذا أردت أجرب شئ جديد.. الوصفات تملئ الكتب و الإنترنت.. صوص توت؟ باي توت؟ بانكيك توت؟ مربى توت؟ .. طبعاً كيكة توت.

الجمعة، 23 مارس، 2012

المشروع القادم- لحاف دالاس



هذا الأسبوع كان حافل بالخياطة خصوصاً اليدوية. خيطت الكثير من السداسيات، و التي سأكتب عنها قريباً.

إضافة إلى ذلك بدأت بالعمل على مشروعي القادم و الذي سيكون تجربتي الأولى باللحف الفنية، و هو للتعليق على الجدار لا الإستعمال الشخصي. مصدر الإلهام هي  ناطحات السحاب في أفق دالاس، و بالأخص هذه الصور:
بدأت العمل بفرز الأقمشة و تقسيمها حسب الألوان ثم "تنتيفها" إلى قطع صغيرة. بالمقص طبعاً لا باليد.
كما رسمت اللحاف على ورق التجميد. و الذي سيكون دليل عند خياطة القطع مع بعضها..

أيضاً- بعيداً عن اللحف- خيطت مريلة رضاعة. المريلة تعلق بالرقبة و تغطي الجسم من الكتفين حتى الخصر، و تمنح خصوصية و راحة للأم و الرضيع. الجزء الأعلى - بين الشريطين- مقوى و مقوس ليعطي راحة كافية للرضيع ، و للأم حتى تتمكن من رؤية رضيعها..


تحياتي للجميع..


ربة منزل

الأربعاء، 21 مارس، 2012

الأبليكيه المعكوس


الأبليكيه المقلوب أو Reverse Applique، يعد من الأساليب المعتمدة في فن التحلية لسهولته و لأنه فيه متعة تميزه عن أساليب التحلية الأخرى .
نبدأ بقطعتين من القماش و مقص و قلم .

الاثنين، 19 مارس، 2012

يوم القديس باتريك

** جميع الصور أخذت من مواقع الصحف الإلكترونية لمدينة دالاس و ليست من تصويري**
و بالأمس خرجت و رب المنزل للنزهة و تغيير الجو و التمتع بالأيام الأخيرة من إجازة الربيع القصيرة. كان الناس يمشون بالشوارع المحيطة بالسكن، مجموعات و يغنون و يرقصون و قد إرتدوا القمصان الخضراء و القبعات و السلاسل و في أيديهم عبوات البيرة مغطاة بالورق، حيث أن الشرب ممنوع في الشوارع.
كان رب المنزل يحاول أن يتجنب المعمعة و المحتفلين و يدير السيارة باحثاًً عن مخرج حيث أن الشارع الرئيسي المقام به الإحتفالات قرب منزلنا قد أغلق للمسيرة و المشاة و كان يتوجب علينا الدوران في مواقف المتاجر القريبة بحثاً عن شارع فرعي أو زقاق مفتوح.

لمحنا بين المحتفلين الصاخبين أسرة سعودية باللباس المحافظ من أم و أب و طفلين و هم يدورون على أرجلهم بين الناس و يتناولون المثلجات و قد علق الأطفال حول أعناقهم السلاسل الخضراء التي تباع ليوم القديس باتريك. 
المنظر صدمني صراحة.. و لا يزال في رأسي. ألم يلاحظ الأب و الأم أن هذا الإحتفال ديني مسيحي و إن لم تحمل به الصلبان، فهو لا يزال إحتفال ديني. من الإسم واضح : St. Patrick - القديس باتريك! 


طيب إذا كانوا من الجهال الذين لا يبحثون أو يسألون عن ماهية الإحتفالات و تاريخها، كيف يمشون بأبنائهم بين سكارى؟ و كيف يعلقون السلاسل و الشعارات على صدور أبنائهم دون أي يعرفوا إلى ما ترمز؟

المنظر أثر جداً في نفسي. هل لهذه الدرجة نريد أن نكون كوول؟  هل نبحث عن الوناسة و البسطة بدون تفكير حتى بأطفالنا؟

صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم: " لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه"..

ربة منزل

السبت، 17 مارس، 2012

صعوبات تلوين


قبل أن أتعلم الخياطة، و في بداية سنين المراهقة، حين بدأت بالإهتمام بالموضة و إختيار اللبس، كنت أجد نفسي بإستمرار في حيرة عند إختيار ألوان ملابسي و كيف أنسقها. معظم الأحيان كنت ألجأ إلى الأطقم الجاهزة التي تريحني من عناء "التطقيم". ثم إكتشفت اللون الأسود - ملك الألوان- فكنت ألبس تنورة أو قميص أسود و قطعة من أي لون آخر . بعدها أضفت الأبيض و الجينز إلى الأسود و صار بإمكاني أن أرتدي أي لون أريد مع هذه الألوان الثلاثة..

عندما بدأت القراءة و الإطلاع في كتب اللحف و الخياطة، وجدت أن كل كتاب تقريباً يبدأ بالتعريف بالأسس المهمة للخياطة و الأدوات، ثم يلي ذلك فصل في الألوان. تعرفت على نظرية الألوان و عجلة الألوان، كما وجدت كتب و أدوات أعدت خصيصاً لتسهيل إختيار و تنسيق الدرجات اللونية و تركيبها.

لن أتعمق كثيراً في موضوع الألوان و سأكتفي بالكتابة عن تجربتي في إختيار ألوان الأقمشة. في البداية كنت أدخل محل القماش و قد إخترت لوناً معيناً في رأسي -أحمر مثلاً- و عندما أجد الدرجة التي تعجبني لتكون اللون الأساسي في مشروع الخياطة،أقوم بالبحث عن ٤ أقمشة أخرى متناسقة مع القماش الأساسي. و هو ما قمت به في لحاف " خذ خمسة"
أحياناً أخرى، أقوم بإختيار القماش الأساسي و الذي يكون مورد و مشجر أو مقلم، ثم أنظر إلى أي الألوان فيه أقل و أهدى و أبحث عن قماش بتلك الدرجة. مثل حقيبة "بيردي سلنغ" و "كيمبيرلي".


ثم وجدت أن بعض المحلات تبيع Fat Quarter  أو الربع السمين، و هي قطع قماش مقصوصة بقياس ١٨*٢٢ إنش، مجموعة في رزم متناسقة الألوان و الطبعات كتلك التي إستخدمتها في لحاف "أباريق الشاي و القهوة" و "لحاف التحلية".
 

إشتريت عجلة ألوان صغيرة لآخذها معي عند إختيار القماش و لكني وجدت أني لا زلت أجد صعوبة في التنسيق بين الألوان. ثم وجدت كتاب للتصميم و لديكور  Color Scheme Bible نصحت به إحدى المدونات فطلبته. الكتاب رائع جداً و لا أدري لم لم يخطر ببالي أن أبحث في كتب الديكور من قبل. ميزة هذا الكتاب مثلاً هو أنه يعرض اللون الأساسي لتصميم غرفة في كل صفحة و بجانبه ٤ ألوان تكمل أو تتناسق مع اللون الأساسي.

أعتقد أن الكتاب هو أسهل طريقة لإختيار الألوان لأي عمل خصوصاً عند التصميم و قبل الشراء.

هل هناك أحد يعاني من صعوبة في التلوين؟

ربة منزل

الأحد، 11 مارس، 2012

لحاف التحلية / الأبليكيه


خطرت لي فكرة و ظلت تتخمر في رأسي مدة من الزمن. و أخيراً سنحت لي الفرصة بأن أطبقها بالأمس.
الفكرة هي :
 لحاف واحد محلى بشكل واحد بتسعة طرق مختلفة.

بهذه الطريقة أكون قد جربت جميع طرق التحلية و قارنتها و جمعتها كمرجع. بالطبع صورت الخطوات و التي سأدرجها قريباً، كل على حدة. إثنتان كتبت عنهما سابقاً و هما : الأبليكيه السريع و الأبليكيه بورق التجميد. كما طبقت جميع الطرق على ماكينة الخياطة لا باليد. كانت فرصة أيضاً لإختبار بعض غرز التطريز المختلفة بالماكينة لأزيد التحلية حلاوة :)

تحياتي

ربة منزل

الأربعاء، 7 مارس، 2012

لحاف سكة حديد

 
إنتهيت الأسبوع الماضي من لحاف طفل جديد من تصميمي ! صفقة حلوة لو سمحتوا :)

إستعنت ببرنامج IDRAW و بدأت التصميم..
بعدها قصصت المربعات الملونة و المساحات البيضاء و كونت البلوكات/الوحدات. ثم حليت اللحاف بالقطارات الخمسة من الأمام و الأحرف الأبجدية لإسم ( فراس - Feras ) من الخلف. 
 
 

إستخدمت دواسة التضريب الحر و ضربت بخط مستقيم لأحصل على عقد مربعة بدل المستديرة كما في اللحاف السابق. طبعاً قبل ذلك، أمضيت أسبوع و أنا أتدرب على الورق لأعود بصري و أتجنب فتق الخيوط.
حشوة اللحاف من البولوياستر حيث أنها ألين و أخف من القطن و هو ما أرى أنه يناسب لحف الأطفال. 
بعد أن إنتهيت، غسلت اللحاف بالماء البارد حتى لا تتحلل الألوان و نشفته بالنشافة على الخفيف ثم فردته. 

ألف مبروك لأم و أبو فراس.. الله يجعله من  مواليد السعادة.

ربة منزل

الاثنين، 5 مارس، 2012

مدونة تستحق المتابعة - تراقيم

مدونة تابعتها لمدة و أعجبتني آراء صاحبتها التربوية و الإجتماعية. برأيي أن مواضيعها تستحق النشر في جريدة يومية.. خصوصاً تلك التي تتعلق بالتربية. فمجتمعنا بحاجة إلى تربويين "منه و فيه " يفهمون بيئته و تفكيره و يحترمونها، عكس أولائك الذين لا يجيدون إلا المقارنة مع الآخر  ممن لا يشاركونهم لا فكراً و لا دين.

أكثر ما يعجبني بالمدونة هو أن صاحبتها تكتب من تجاربها الشخصية و لا تعتمد فقط على ما يدور بين الناس و الإحصائيات و غير ذلك. فالمواضيع و الحوارات حقيقية. و لعل هذا يجعل القارئ أكثر تقبل و فهم للرأي المطروح..

تحياتي ..

ربة منزل