الجمعة، 22 مايو، 2015

صندوق الألوان: الختام


أنا في الجبيل. سوسن تقيم في الشارقة. لم نلتقي و لكن جمعتنا الشبكة العنكبوتية و حب اللحف و فنون الترقيع و التضريب. 
إتفقنا على عمل مشترك. و إخترنا باترون لحاف Paint Box من مدونة Oh, Fransson!
وضعنا جدول و بدأنا العمل.

بعد عدة أسابيع من التواصل و العمل المشترك و التدوين و المراسلات بيني و بين سوسن من مدونة زينة بيتي، أنجزنا مشروعنا المشترك: لحاف صندوق الألوان.

التجربة كانت ممتعة و مفيدة. تبادلنا الخبرات وطرق الترقيع و التضريب المختلفة على مدوناتنا. ذوقنا و ميولنا في القماش برزت واضحة عندما نظرنا إلى لحفنا المكتملة جنباً إلى جنب. 

من فوائد العمل الجماعي أو المشترك أننا نشجع بعضنا البعض و نضيف مهارات جديدة إلى مهاراتنا. 
من الفوائد أيضاً الإلتزام بالوقت و خطة العمل " قدر المستطاع "، و تجنب المماطلة و التأجيل.
و أخيراً، العمل الجماعي يبني صداقات جديدة و عادات حميدة و ينمي وعينا بما و من حولنا. 

بإذن الله سنعيد التجربة مرة أخرى. تابعوني أنا و سوسن. و إذا أردتم الإنضمام في المستقبل، لا تترددوا. راسلوني على البريد الإلكتروني أو الإنستغرام @RawyahSami أو تويتر.

تحياتي
ربة منزل

الجمعة، 15 مايو، 2015

لحاف " البحث عن نيمو "


إنتهى هذا اللحاف منذ أكثر من شهرين تقريباً.
تأخرت بالكتابة عنه بسبب أن الصور التي إلتقطتها له كانت موزعة على أكثر من جهاز. و أخيراً جمعتها لتدوينة أخيرة.

الاثنين، 4 مايو، 2015

ماندالا


في اللغة السنسكريتية، تعني كلمة " ماندالا": الدائرة أو القرص.
و المطلع على الثقافة الهندية و الآسيوية يلاحظ رسومات الماندالا فيها و التي ترمز إلى الكون و العالم. 
تتميز الماندالا الأساسية بأنها قرص ذو مركز واضح و تدور حوله أشكال هندسية في حلقات حتى تصل إلى الحلقة الأخيرة. 



الجمعة، 1 مايو، 2015

معرض اللحف السنوي في أرامكو الظهران



كانت هذه التدوينة ستكون كثيرة الصور و التفاصيل لولا خلل في برنامج الصور Photos الذي حذف أغلب الصور بعد تحميلها على الكمبيوتر.


في أرامكو السعودية يوجد نادي خاص بصانعات اللحف يجتمع شهرياً ، ثم يقيم كل سنة معرض تعرض فيه اللحف التي صنعت خلال العام الجاري. زرت هذا المعرض العام الماضي. و زرته بالأمس للمرة الثانية.


كان هناك حوالي ٥٠ لحاف أو أكثر هذا العام، بتفاصيل و أساليب متنوعة من لحف الأبليك إلى الترقيع بالأساس الورقي إلى اللحف العصرية. 
تجولت في المعرض و بين اللحف قرابة ساعة. بعضها تبهرك بالألوان. و أخرى تبدو سهلة و بسيطة و لكن حالما أقترب منها أرى التفاصيل الدقيقة التي حرصت صانعة اللحاف على إتقانها في عملها. 


 العام الماضي أخذت أخي معي و عرفته على اللحف و تفاصيلها و الفرق فيما بينها. هذا العام أخذت أختي. أمضينا وقتاً جميلاً . كنت أظنها ستمل بسرعة و لكن وجدت أنها إندمجت مع القماش و الألوان و صارت هي من تنبهني و تناديني لتريني ما أعجبها. ربما سيكون لها مستقبل مع اللحف . ربما :)


لعل ما لاحظته هذا العام أن أغلب اللحف صنعت للسرر و الإستخدام الشخصي. لم أجد لحف فنية إلا ما قل. أحب اللحف الفنية كثيراً و ذلك لأنها تتضمن الكثير من التقنيات و التفاصيل التي تجذب العين و تثير الفضول و النقاش. و هي أكثر ما كان يلفت نظري عند زيارتي معارض اللحف في أمريكا. فأجد نفسي أمر مروراً على لحف كبيرة و لا أعطيها إلا نظرة خاطفة. ثم أتوقف عند لحاف فني صغير فترة من الزمن أتأمل تفاصيله و ألوانه و مضمونه.


أكثر لحاف أعجبني في المعرض هو هذا اللحاف في الأسفل. الألوان و توزيعها و تنسيقها جعل هذا اللحاف جذاباً و محل إعجاب الكثيرين في المعرض. 


أما أختي فأعجبها لحاف آخر ، و هو عبارة عن لعبة و لحاف. كنا نلعب اللعبة و نحن أطفال و لا زلنا نلعبها مع الأطفال اليوم لنسليهم و نشغلهم بما حولهم: " أنا شايفة شي لونه أزرق. أيش هو؟ " " أنا شايفة عصفور أحمر. وين هو ؟" 


من المؤسف فعلاً حصول الخلل الذي حذف الصور من جهازي. تواصلت مع آبل و أرجو أن يردوا علي قريباً. بعض اللحف كانت جميلة جداً ترقيعاً و تضريباً و لن أستطيع أن أشارككم بها. 
من الآن فصاعداً سأحتفظ بنسخ إحتياطية . التكنولوجيا جميلة و سهلة. و لكنها غادرة أيضاً.


تحياتي
ربة منزل

الاثنين، 27 أبريل، 2015

صندوق الألوان: الأسبوع الأخير



بعد ١٣ أسبوع من بدأ المشروع المشترك، إنتهيت و لله الحمد و المنة من لحاف " صندوق الألوان".
مشارِكتي في المشروع سوسن إنشغلت في الأسابيع الأخيرة و لكن لحافها قادم إلى مدونتها قريباً بإذن الله. 



إستمتعت كثيراً بهذه التجربة و أنوي أن أعيدها مرة أخرى قريباً.. لذا إذا كان هناك أي احد يود المشاركة في خياطة لحاف من الألف إلى الياء.. راسلوني على البريد الإلكتروني أو الإنستغرام @RawyahSami أو تويتر.


أحب هذا اللحاف كثيراً. ليس فقط لأنه مشروع مشترك مع أخت رائعة تشاركني حب صناعة اللحف، فإضافة إلى ذلك أحب الأعمال العشوائية التي لا تتبع كل القواعد. في هذا اللحاف إستخدمت قصاصات متنوعة عمر بعضها يزيد عن ٦ سنوات، و بغض النظر عن تناسق اللون و حجم القصاصات صنعت منها شيئاً جميلاً و مفيداً.. و هذا هو أصل فن الترقيع. كما أن إستخدامي لهذه الكمية الكبيرة من القصاصات و بقايا القماش ساعدني على إخلاء مساحة كنت بحاجة لها في غرفة الخياطة. لا زال عندي الكثير من القصاصات و أعتقد أن غرفتي ستظل دائماً مليئة بالقصاصات و "النتاتيف"، و سأظل دائماً أفتش عن فكرة جديدة للإستفادة منها.


كثيرون سألوني ماذا سأفعل بهذا اللحاف. هل سأهديه؟ هل سأبيعه؟ 
الإجابة هي: ساحتفظ به . سيكون لحاف كنبة. و اعني بذلك أنه للقيلولة أو الغفوات القصيرة . و فيما بينهما سيزين هذا اللحاف الصالة و يضيف لها لمستي الحرفية و تذكرني قصاصاته بكل القطع التي خطتها في الماضي..

تحياتي
ربة منزل

السبت، 18 أبريل، 2015

أميرة إسمها ياسمين


رزق أخي و زوجته هذا الأسبوع بأميرة صغيرة أسموها ياسمين. أسأل الله أن يصلحها و يجعلها قرة عين لوالديها.


أخترت أن أصنع لياسمين مفرش صغير بالكروشيه، تستقبل به زوارها و أقاربها. المفرش مكون من ٢٥ مربع و حواف صفراء مقوسة.
أعتقد أنه سيغطيها لشهرين أو ثلاثة قبل أن تكبر عليه. عندها ستصنع لها عمتها راوية لحاف جميل بألوان زاهية.


أحلام جميلة يا ياسمين :)
ربة منزل

الجمعة، 17 أبريل، 2015

صندوق الألوان: الأسبوع الحادي عشر


لظروف خاصة لم أستطع البدء بتضريب لحاف "صندوق الألوان" الأسبوع الماضي و أجلت العمل عليه لهذا الأسبوع. 
أردت أن أشارككم طريقتي في إختيار شكل التضريب.

غالباً ما أجد إختيار التضريب ممتعاً. أسأل نفسي: ما موضوع اللحاف؟ بماذا يذكرني اللحاف؟ من سيستخدم اللحاف؟ و أجد الجواب بعدها بسهولة. لكن تصادفني أحيان أود فيها أن أجرب شكل جديد أو يكون فيها تصميم اللحاف حيادي و لا يمدني بأي فكرة واضحة و محددة للتضريب. 

عندها أقوم بالآتي: أرسم تصميم اللحاف على ورق. أقسمه إلى أرباع. و أرسم التضريب عليه رسماً يعطيني فكرة عن شكل اللحاف مع التضريب. و أختار من الخيارات الأربعة ما  تميل نفسي إليه أكثر من غيره.

حالياً أجد نفسي أميل إلى خيارين من الأربع خيارات التي ترونها في الصورة. حالما أختار أيهما أنسب سأبدأ بإذن الله.

تحياتي

ربة منزل