الاثنين، 22 يونيو، 2015

لحاف الآنسة


الإسم الحقيقي لهذا الباترون هو Single Girl و مصممته هي دينيس شمت.
هذا الباترون كان على قائمة " مشاريع اللحف" منذ سنوات. هذه القائمة تضم باترونات لمصممات لحف شهيرات أريد أن أطبقها و أخيطها بإذن الله. و أحد هذه الباترونات هو لحاف Single Girl و الذي عربت إسمه ليصبح لحاف الآنسة.


لمن ليس له خلفية عن عالم اللحف، هناك باترون لحاف كلاسيكي يسمى بـ Double Wedding Ring. هذا الباترون هو عبارة عن حلقات متداخلة مع بعضها البعض. و إسمه مستلهم من خاتم الخطوبة و خاتم الزواج الذي تلبسه الزوجة ( يسميان أيضاً بحابس و محبوس أو حابس و محبس ).
دينيس في تصميمها إقتبست الفكرة و حورتها لحلقات متفرقة و غيرت الإسم لـ Single Girl أو الفتاة العازبة / الغير متزوجة.

الأربعاء، 17 يونيو، 2015

تنظيف و صيانة ماكينة الخياطة



تصلني الكثير من الأسئلة عن مشاكل واجهت القراء مع ماكينة الخياطة..
بداية أنا لست فنية متخصصة في تصليح و صيانة المكائن. ما تعلمته من عيانة و تنظيف و صيانة هو نتيجة إستخدام متواصل لأكثر من ماكينة خياطة على مدى سنوات.. و النصائح التي أكتبها لا تغني عن رأي خبير الصيانة، لذا فعلى السائل أن لا يعتمد عليها فقط كحل وحيد لمشكلته التي تواجهه.

قررت أن أبدأ سلسلة دروس لعلاج أكثر الأخطاء و المشاكل شيوعاً مع مكائن الخياطة... بدءََ بالوقاية : التنظيف، و التي هي أهم الخطوات لزيادة عمر الماكينة و إستمرارية جودة العمل..

قبل تنظيف الماكينة يجب معرفة التالي:
  1. قراءة دليل العناية الذي وضعته شركة التصنيع
  2. التعرف على أجزاء الماكينة جيداً و على قطعها الثابتة والمتحركة
  3. معرفة المسموح به و الممنوع منه عند إستخدام الماكينة و عند تنظيفها.

قراءة دليل العناية مهمة جداً لأنها تعرفك على إمكانيات الماكينة و تعينك على فهم وظائفها من كيفية لضم الخيط و تركيب المكوك و إختيار الغرز و تعديلها. كثير من الناس يهمل هذا الدليل ثم يجد نفسه في ورطة لا يستطيع حلها دون أخذ الماكينة إلى إخصائي صيانة. 
إذا لم يتوفر عندك دليل عناية، إتصل بوكيل الشركة المصنعة أو زر موقعهم على الإنترنت و إستفسر عن دليل. أغلب الشركات توفر دليل PDF مجاني للمستهلك للتحميل.

التعرف على أجزاء الماكينة ضروري جداً أيضاً. فعند تنظيف الماكينة، من المتوقع أن يقوم المستخدم بفك أكثر من قطعة للتنظيف حولها و خلفها و تحتها. ثم عليه أن يعيد تركيب القطع في مكانها الصحيح.  فإن لم يعرف مكانها لن تعمل الماكينة بل وقد تتضرر.

بعض المكائن تنصح بتزييت أجزاء الماكينة السفلى ( المكوك - بيت المكوك ) بإستمرار. و هناك مكائن تحرم ذلك بتاتاً و تحذر من أن التزييت سيفسد الماكينة. هذه المعلومات متوفرة للمستخدم في دليل العناية.

عند تنظيف الماكينة:

من المستحسن تنظيف الماكينة -حسب تعليمات الكتاب - كل ٨ ساعات من العمل أو عند نهاية مشروع. يمكن إستخدام فرشاة خاصة لإزالة الغبار و الخيوط و الوبر العالق بين أجزاء الماكينة. كما أنني أجد قطن الأذان و أعواد الأسنان مفيدة إذا إستخدمت برفق و حذر ، خصوصاً عند إزالة الوبر العالق في الأماكن الضيقة.
الشيء الذي لا أنصحكم بإستخدامه هو : الهواء المضغوط. البعض يعتقد أنه يساعد في إزالة الوبر، و في الواقع هو يدفع الوبر إلى داخل الماكينة بين أجزائها الدقيقة. و قياساً على ذلك، إحذروا من نفخ الهواء بأنفسكم لنفض الغبار.

بعد قراءة دليل العناية للمستخدم، لنفرض أنه وجدت إرشادات للتزييت. يجب إتباع هذه الإرشادات بحذافيرها و عدم الزيادة عليها. كما ينبغي أن تكونوا حريصين أن لا يزيد مقدار الزيت عن قطرة صغيرة تفي بالغرض. الزيت الفائض سينتقل إلى أجزاء الماكينة الأخرى و منها إلى الخيط و القماش. إذا رأيتم أنكم زييتم الماكينة زيادة عن اللزوم، قطن الأذان كفيل بإمتصاص فائض الزيت و حفظ باقي أجزاء الماكينة منه.


عند التنظيف أيضاً يستحسن البدء بالتدرج:

١- فك الصفيحة و تنظيفها بقطعة قماش جافة
٢- فك بيت المكوك و تنظيف ما حوله
٣- تنظيف باقي أجزاء الماكينة بقطن الأذان و فرشاة و مسحها بقماش جاف
٤- تركيب المكوك في مكانه 
٥- تركيب الصفيحة و تثبيتها بالبراغي

التدرج و التسلسل يعين على تذكر ترتيب القطع و إعادتها إلى مكانها الصحيح.

ختاماً، العناية بالماكينة يجب أن تكون متواصلة للحفاظ عليها. مسحها من الغبار و تغطيتها بغطائها أو بقطعة قماش عند عدم الإستخدام تكون يومياً
عند نهاية كل مشروع أو بعد ٨ ساعات عمل، يجب أن تكون لها صيانة خفيفة: تزييت - تغيير إبرة - تنظيف من الداخل.
و سنوياً: أنصحك بأخذها لخبيرصيانة معتمد من الشركة المصنعة ليطلع على أجزائها الداخلية و يتفحص الأسلاك و غيره و يقوم بتزييت القطع العليا للماكينة..

تحياتي
ربة منزل

الأحد، 7 يونيو، 2015

فن التاتنج ( شغل المكوك )


فن التاتنج أو المكوك يعتبر عند البعض أحد فروع الكروشيه.. رغم أنه يختلف عنه كثيراً في الأداء و الأدوات.
تعرفت على فن التاتنج من المبدعة بنان فلمبان. تابعت بنان على حساب الإنستغرام ثم على قناتها الخاصة على اليوتيوب حين بدأت بتصوير و شرح خطوات عمل التاتنج و ترجمتها إلى اللغة العربية. 



ينقسم التاتنج إلى قسمين: مكوك Shuttle Tatting و إبرة Needle Tatting. حسب ما فهمت فإن المكوك يعطي نتيجة متينة مشدودة بينما الإبرة تعطي نتيجة أقل متانة و أكثر رخاوة.
إذا نظرنا لمشغولات التاتنج عن قرب فإننا سنجد أنها عبارة عن خيط معقود بشكل مرتب و عدد معين ، إضافة إلى "بيكو" و هي كلمة فرنسية معناها "دبوس". هذه العقد تكون حلقات و سلاسل و منها يكون مشغولات التاتينج.
لم أجد الكثير عن تاريخ و أصل الفن، لكن أغلب محترفي هذا الفن و كُتابه و ناشريه اليوم هم من أوربا الشرقية و آسيا. وقد بدأت حركة إحياء للتاتنج في بريطانيا و أمريكا و لكنها لا تزال ضعيفة مقارنة بباقي الدول.


حرفة التاتنج ( المكوك تحديداً ) غير مكلفة. تحتاج أدوات بسيطة : مكوك خاص - خيط كروشيه - مقص - صمغ سائل- سنارة كروشيه صغيرة. و طبعاً الباترون.
الإنترنت ملئ بباترونات مجانية للمبتدئين، كما يمكنكم شراء كتب من أمازون عن التاتنج. و لكني أفضل لمن يريد أن يتعلم هذا الفن الراقي اللطيف و الدقيق أن يتابع دروس بنان على اليوتيوب و ان يبدأ التطبيق معها ليفهم الخطوات و التقنيات و يمرن عضلات يديه و العين و الذاكرة على الحركات التي يتطلبها الفن للحصول على نتيجة مرتبة.


بدأت العمل مع بنان و إرتكبت الكثير من الأخطاء، و لكن في خلال أيام تمكنت من الإنتهاء من أول فراشة تاتنج و بعدها بدأت قراءة و تطبيق باترونات من النت و من كتاب إشتريته. أخطائي بدأت تقل و عقدي بدأت تتهندم. إنتقلت من الفراشات إلى الورود و الزهور ثم إلى قاطع كتاب. وأنوي الإستمرار حتى أصنع مفرش دائري و ذلك سيستغرق بعض الوقت لأني لازلت أجد العمل مع الباترونات الكبيرة و حملها مربكاً. 



نصيحتي الوحيدة عند تعلم هذا الفن هو أن تبقى اليد على مسافة من العين. نظراً لأن الخيط رفيع و الفن يحتاج دقة و العمل لفترات من الزمن، قد تجدون أيديكم قد إرتفعت لتقرب العمل من العين، و هذا مضر للنظر. إحرصوا على التركيز على حركة اليدين و المكوك لا على العقد و الخيط و أبقوا أيديكم عند مستوى الخصر قدر المستطاع.

تحياتي
ربة منزل

الأحد، 31 مايو، 2015

عائدون إلى الوطن

عائدون إلى الوطن

اللحاف هو مشاركتي في مسابقة أقامها نادي اللحف الذي أنا عضوة به. طلب منا النادي أن نصنع لحاف صغير تحت موضوع : 
 Home is where the heart is "الوطن: هو حيث يكون القلب "

الأسبوع القادم سأكمل عامين منذ عودتي لأرض الوطن و الأهل من غربة دامت ما يقارب ٦ أعوام.
أحمد الله على وطني و على أمنه و أمانه و خيراته و أهله.. أسأل الله أن يديمها علينا جميعاً.

أردت أن أكتب هذه التدوينة منذ سنة تقريباً. و لكن كنت مترددة. ولا زلت و أنا  أكتبها قلقة من كيف سيتفاعل معها القارئ.
سألت نجلاء: هل يتغير المبتعث؟ و أجيبها أنا : نعم لقد تغيرت. و كثير ممن حولي قال لي ذلك بلهجة محملة بالإتهام و الإستنكاره و الإستغراب. و بعض الأحيان شعرت أني أبتز عاطفياً و يُتلاعب بي نفسياً. هل تغيرت للأسوء أم الأفضل؟ بنظره لا يهم. المهم أني لم أعد أوافقه التفكير و الكلام و المعايير. و هذا الإختلاف عند الكثير أمر لا يجوز. 



لا أريد أن أذكر تفاصيل كثيرة لحوارات و مواقف حصلت لي مع من حولي جعلتني أمتلئ حنقاً و غضباً. فأغلبهم سيتضايقون إن كتبت. لكن سأكتفي بخمسة عوامل ذكرتها نجلاء في تدوينتها و أتكلم كيف تغيرت معها.

١- الدين:
 حرصت منذ الصغر على القراءة و الإطلاع و الإستماع إلى الدروس الدينية. جزء من ذلك كان حب للتعلم و آخر لأنال القبول ممن حولي في المدرسة و المراكز. عندما إنتقلت إلى أمريكا، حرصت على مرافقة أهل المسجد و التعرف على المسلمين هناك. و أعتقد أن تلك الأيام كانت هي أول أيام حبي ديني الإسلام حباً حقيقياً. أدركت أن ما كنت أفعله في بلدي هو ما كان كل من حولي يقوم به و لكن دون تدبر و فهم كامل و كنت أقلدهم. جميعنا مستمتعين و مسايرين و عاملين. غايتنا التقرب إلى الله بالعواطف و النية و العمل حتى و إن لم نعي و نفهم و نسأل . 
ثم عندما تغربت، بدأت أرى الإختلافات الفقهية بين المسلمين و المذهبية بين الفرق و العقائدية بين الأديان، و أتسائل لماذا و لما؟
 بدأت أرى كيف أن الناس لم يكونوا يخشون السؤال و الفهم، بل أنهم حريصون كل الحرص أن يكونوا على بصيرة و فهم قدر المستطاع. لم يكن هناك من يقول "إسمعوا و أطيعوا" و يكفي، بل كان هناك تشجيع من أئمة المساجد و أهلها للبحث و التفقه و السؤال.
بدأت أبحث و أقرأ و أستمع إلى مشائخ ( مثل الشيخ الكملي -الشيخ الددو - الشيخ المغامسي ) و أطلع على أراء و أقرأ كتب علماء و أنا في الغربة . أدركت أن أغلب المتحدثين و الكتاب الذين كنت أقرأ و أستمع لهم قبل الغربة كانوا في الواقع طلبة علم و مجتهدين أو أناس خلطوا العلم و التقاليد مع الحمية و لم يعودوا يفرقون بينها. عندها فقط أدركت أن ما كنت عليه في السابق هو تعصب دون فهم. و بفضل الله ثم الإغتراب أصبحت أحرص على تعلم ديني تعلم صحيح حتى أطبقه عن حب و فهم.


٢-اللغة:
 كنت أعشق اللغة الإنجليزية قبل الإبتعاث. أقرأ بها و أكتب بها و درست الأدب الإنجليزي في الجامعة و لا أشاهد إلى القنوات الإنجليزية على التلفاز و عملت كمدرسة لغة إنجليزية لفترة من الزمن. لم أجد صعوبة كبيرة في التأقلم في أمريكا لأن اللغة لم تكن عائق لي. أستغليت اللغة لمعرفة الثقافة في المناطق التي أسكنها و التواصل مع الناس. تعرفت على أمريكيات و غير أمريكيات و كونت صداقات عالمية. 
لكن المفاجئ أن الغربة جعلتني أعشق العربية و أقدسها. و لعدة أسباب:
  • حب المسلمين غير العرب للغة العربية و حرصهم على تعلمها و إحترامهم لمن يعلمها و يتكلم بها
  • حرص الجالية العربية على أن لا ينسى أبنائها هويتهم. كانت الأمهات الليبيات و العراقيات و الجزائريات يتبادلن مناهج الكتب المدرسية السعودية ليكون لدى أبنائهم الإطلاع الكافي على شتى العلوم باللغتين: العربية ( التي يتعلمونها في البيت) و الإنجليزية ( التي يتعلمونها في المدارس ). 
  • نفور الكثير من الأمهات الخليجيات من اللغة العربية إلا من رحم ربي. للأسف صارت اللغة الأجنبية غاية بدل من أن تكون وسيلة للتعلم و الإطلاع. فكنت أرى الأمهات يلزمن أطفالهن بالحديث باللغة الإنجليزية خوفاً أن "يختبص" الطفل و يتعب في المدرسة و تتعب نفسيته إذا قال "دجاج" بدل "تشيكن" . و هناك أعذار مضحكة : كاللغة العربية صعبة - تخلف - بداوة - مش كول- أصوات الحروف غليظة....الخ 
  • درست العربية للأطفال كمتطوعة في مسجدين و كحلقة إسبوعية في البيت. و قد أثر فيني جداً منظر الطفل العربي الذي بالكاد ينطق العين و الحاء و يكافح لنطق الضاد و الظاء. 
  • بدأت بالكتابة بالمدونة و لمست صعوبة الكتابة باللغة العربية الفصحى على نفسي لأن كل ما كنت أطلع عليه و ما حولي كان أجنبي. فبدأت بإعادة إحياء اللغة العربية الفصحى في بيتي عن طريق القراءة و الإستماع و الكلام و الكتابة.

٣- الوحدة:
لم تكن الوحدة مشكلة كبيرة لي. كنت أخيط في البيت و أقرأ في الخارج و أضع جدول أسبوعي أنظم و أخطط لما أنوي القيام به و الإطلاع عليه. علمتني الوحدة الإعتماد على نفسي، و هي فرصة لا تحصل للكثير من بنات بلدي اللواتي يفضلن الإعتماد على مرافق في البنك و المستشفى و التنقل و غيرها. عرفتني الوحدة على المدن التي أسكنها. فكنت أتجول و أزور أماكن و متاجر و مدن قريبة و أتأمل و أشاهد لوحدي.
الوحدة علمتني الكثير عن نفسي. علمتني الإستقلالية و التفرد و إتخاذ القرارات. وهذه الأمور هي أكثر ما أفتقده منذ عودتي للوطن حيث يفضل الجميع التخطيط و العمل الجماعي.
عرفتني الوحدة على مبادئي و أفكاري. ففي الغربة ينعدم الرقيب و الضغط الإجتماعي. و المبتعث الذي أمضى فترة طويلة في الخارج ثم يعود، يتلقى صدمة فكرية و إجتماعية و ثقافية أكثر من التي حصلت له في أول أيام غربته. 
الذي وصلت إليه الآن بعد العديد من الصراعات و المصارحات، أني في كثير من المناسبات أفضل الجلوس بصمت و الإستماع أو السرحان على أن أشارك الجالسين في نقاشاتهم و أفكارهم و أسمع عبارة " تغيرتي" " وين اللي كنا نعرفها زمان؟" "شدعوة؟!" " أمريكا غيرتك".

٤-الناس:
الناس في غربتني كانوا خليط. من كل طائفة و دين و صوب. عاشرت الكثير ممن لا أتوافق معهم برأي و لا معتقد و لا عادات. و اعتقد أن تلك كانت من أجمل الحوارات التي مرت علي في حياتي. كانت حوارات هادئة و عاقلة و منيرة، غير مشحونة بعواطف و لا حمية و لا خوف من أن "يزعل" الطرف الآخر أو تجرح مشاعره. لا زلت أكن لأصحابي الذين منحوني فرص الحوار الصريح الكثير من الإحترام و التقدير.

٥- أسلوب الحياة:
قدت السيارة و سافرت بالطائرة. زرت البنك و الجامعة و تحدثت مع مسؤول و موظف و ضابط و لم أحتج لواسطة و لا ورقة و لا مكالمة قلقة و كل الأمور تمر بسهولة و بساطة.
نعمت بخدمة عملاء حقيقية و إبتسامة ترحيب و توديع من المتاجر و نظام سهل و واضح يطبق على الجميع و إحترام متبادل من الغريب للغريب. أتمنى بصدق أن يعيش الناس هنا أسبوع واحد بهذه الميزات ليعرفوا أنه لا حاجة للتعقيد و القلق المبالغ فيه و قيود الحيطة و الحذر التي يفرضونها على أنفسهم و غيرهم.
 


 أشتاق أياماً إلى الغربة و إلى أمريكا و سهولة الحياة و بساطتها.. إلى القيادة والنظام و الإبتسامة على وجه البائعة و النقاشات مع الأصدقاء و المتسوق الذي يفتح لي الباب لأدخل قبل أن يخرج.

الغربة كانت كنز و درس و مفتاح. علمتني الكثير. أسأل نفسي أياماً: " هل يمكن أن أعود إليها؟" كثيراً ما يكون الجواب نعم . 
و لكن في نهاية المطاف لا أرض كأرض الوطن. و لا أهل كالأهل. أسأل الله أن يديم علينا هذه النعم و أن يبارك لنا فيها و يعيننا على شكره و حسن عبادته.... آمين.

تحياتي
ربة منزل

الجمعة، 22 مايو، 2015

صندوق الألوان: الختام


أنا في الجبيل. سوسن تقيم في الشارقة. لم نلتقي و لكن جمعتنا الشبكة العنكبوتية و حب اللحف و فنون الترقيع و التضريب. 
إتفقنا على عمل مشترك. و إخترنا باترون لحاف Paint Box من مدونة Oh, Fransson!
وضعنا جدول و بدأنا العمل.

بعد عدة أسابيع من التواصل و العمل المشترك و التدوين و المراسلات بيني و بين سوسن من مدونة زينة بيتي، أنجزنا مشروعنا المشترك: لحاف صندوق الألوان.

التجربة كانت ممتعة و مفيدة. تبادلنا الخبرات وطرق الترقيع و التضريب المختلفة على مدوناتنا. ذوقنا و ميولنا في القماش برزت واضحة عندما نظرنا إلى لحفنا المكتملة جنباً إلى جنب. 

من فوائد العمل الجماعي أو المشترك أننا نشجع بعضنا البعض و نضيف مهارات جديدة إلى مهاراتنا. 
من الفوائد أيضاً الإلتزام بالوقت و خطة العمل " قدر المستطاع "، و تجنب المماطلة و التأجيل.
و أخيراً، العمل الجماعي يبني صداقات جديدة و عادات حميدة و ينمي وعينا بما و من حولنا. 

بإذن الله سنعيد التجربة مرة أخرى. تابعوني أنا و سوسن. و إذا أردتم الإنضمام في المستقبل، لا تترددوا. راسلوني على البريد الإلكتروني أو الإنستغرام @RawyahSami أو تويتر.

تحياتي
ربة منزل

الجمعة، 15 مايو، 2015

لحاف " البحث عن نيمو "


إنتهى هذا اللحاف منذ أكثر من شهرين تقريباً.
تأخرت بالكتابة عنه بسبب أن الصور التي إلتقطتها له كانت موزعة على أكثر من جهاز. و أخيراً جمعتها لتدوينة أخيرة.

الاثنين، 4 مايو، 2015

ماندالا


في اللغة السنسكريتية، تعني كلمة " ماندالا": الدائرة أو القرص.
و المطلع على الثقافة الهندية و الآسيوية يلاحظ رسومات الماندالا فيها و التي ترمز إلى الكون و العالم. 
تتميز الماندالا الأساسية بأنها قرص ذو مركز واضح و تدور حوله أشكال هندسية في حلقات حتى تصل إلى الحلقة الأخيرة.