الأربعاء، 28 سبتمبر، 2016

لحاف الآنسة و تجربة سنة


لحاف الآنسة.. هل تذكرونه؟ 
بدأت اللحاف في شهر يونيو من العام الماضي. و كتبت أول تدوينة عنه هنا
إسم الباترون الأصلي هو Single Girl. مصممته هي دينيس شميدت، و التي تعتبر أحد المؤسسين لفن الترقيع الحديث.


هذا اللحاف كان حقل مغامرات، دخلته و كدت أن أضيع فيه. و قبل أيام وصلت إلى خط النهاية و إجتزت كل شيء بسلام ( مع كم شعرة بيضاء ).

الأربعاء، 21 سبتمبر، 2016

خمسة صبارات و كتان


بين الحين و الآخر أحب أن أجرب شيئاََ جديداََ. أمضيت شهوراََ طويلة مع القطن و الصوف ( بوليستر و قطن ). وجدت نفسي بحاجة لتجربة جديدة منعشة.
لذا قررت أن أعمل وسادة لكنب الصالة.

كنب صالتنا جميل. بحثت طويلاََ حتى أجد الكنب المريح باللون الحيادي المناسب الذي سأزينه بأعمالي و أقمشتي. أتى مع طقم الكنب ٦ وسادات كبيرة. بل ضخمة. كل من جلس حركها يميناََ او شمالاََ أو وضعها على الأرض. عرفت ذلك عندما رأيتها و جلست على الكنب في محل الأثاث. عندما رأيتها بدأت المحركات في رأسي تعمل و تخطط: بماذا سأبدلها؟ وسائد مرقعة؟ وسائد خيامية/أبليكيه؟ تطريز ؟ تلبيسات كروشيه ؟ هل أجعل كل وسادة فن؟ هل يجب علي أن أتقن ٦ فنون لأحصل على ٦ وسادات متنوعة؟
 أشفق على دماغي بعض الأحيان. عندما تبدأ الأفكار بالتكاثر و التلاحم، أشعر أن دماغي يبدأ يسخن كجهاز لابتوب بمروحة معطلة. الحل وقتها أنام ( نعمل شَت داون للسيستم ) أو أحضر ورقة و قلم و أفرغ كل الأفكار من رأسي عليها. آآآآه! راحة!

 نعود للكتان و الصبار..
كما قلت، أردت أن أجرب و أتعلم أساسيات التعامل مع الكتان. 
الكتان نبات تستخدم سيقانه في صناعة القماش. و هو قماش له ملمس و شكل مميز جميل. 
لم أجد الكتان في محلات الهوايات أو سوق القماش العادي. وجدته مصادفة عندما كنت مع رب المنزل في محلات الأقمشة و التفصيل الرجالية. لعدم خبرتي لم أستطع التمييز بين جودة أقمشة الكتان المعروضة، هل أشتري حسب بلد التصنيع؟ هناك ألماني و هندي و كشميري. أم أشتري حسب الملمس الذي يعجبني؟
إخترت ٤ أقمشة سادة: أخضر - أزرق - رصاصي - بيج.