الجمعة، 15 مايو، 2015

لحاف " البحث عن نيمو "


إنتهى هذا اللحاف منذ أكثر من شهرين تقريباً.
تأخرت بالكتابة عنه بسبب أن الصور التي إلتقطتها له كانت موزعة على أكثر من جهاز. و أخيراً جمعتها لتدوينة أخيرة.





في العام الماضي إنتهيت من ترقيع اللحاف و كتبت عنه هنا. ثم بدأت بالعمل على التضريب. أردت أن يكون التضريب متنوعاً و يضم أكثر من رسمة للبحر و السمك و الأصداف و الأعشاب البحرية، و لذا إستغرق البحث عن الرسومات فترة من الزمن. وجدت بعض الإلهام في كتب إشتريتها، و وجدت إلهامات أخرى على الإنترنت. و ثالثة قمت بتأليفها من عندي.



بعد أن جمعت رسومات التضريب، قمت بنسخها على ورق شفاف خاص بالتضريب يسمى بـ " الخيوط الذهبية" Golden Threads، نصحتني به إحدى الصديقات، بل و أعطتني لفافة منه للبدأ بالتضريب فوراً.



 نسخت و كررت النسخ للرسومات. أردت أن تكون لكل وحدة رسمة تضريب مختلفة عن الوحدة التي بجانبها. بعد ذلك، ثبت الورق على اللحاف و بدأ التضريب.
إستغرق ذلك عدة أيام نظراً لحجم اللحاف، إستمعت خلال فترة عملي لمقاطع يوتيوب و أجزاء من كتب و غيره على الإنترنت. 




و هكذا إنتهى تضريب اللحاف. 
أردت أن أشارككم صور سير العمل لأن الكثير ممن يرى أعمالي أو يشاهد الصور على الإنترنت، لا يستوعب كمية الجهد و التخطيط و تنظيم الوقت الذي أبذله لأحصل على نتيجة مرضية أفتخر بها. البعض يعتقد أني أبالغ و البعض يستهين بالعمل و يستنكر. بل وصل الأمر أن بعضهم ممن لم يمسك إبرة و خيط في حياته ( جماعة شدعوة ) يكاد يتهمني بأني أطول المدة و الجهد لأزيد من قيمة العمل النهائية و أنه هو بإمكانه أن ينهي كل شيء من الألف إلى الياء في نصف أو ربع الوقت. 




لا يمكن لي أن أقنع الناس أو أن أغير تفكير من إعتاد على التبطح و التفلسف. في حساب درزة، عرضت أكثر من مرة دورات تعليم فن خياطة اللحف للمبتدئين. و هنا في المدونة تجدون الكثير من الدروس لتعليم فن الترقيع و أساسيات التضريب إستفاد منها الكثير و هذا من فضل ربي و توفيقه. 

 أردت أن أكتب فقط عن لحاف " البحث عن نيمو " و أجد نفسي إنحرفت عن موضوع التدوينة الأساسي. هي بعض الفضفضة لا غير. في كل مجال هناك مؤيد و منتقد و معارض، و المهم هو تجاهل المثبطات و الإستمرار . 


تحياتي
ربة منزل

هناك 5 تعليقات:

  1. ماشاء الله جميل جداً
    مبدعة .. و ملهمة

    ردحذف
  2. اللحاف اكثر من رائع و الوانه كتير حلوة
    بالنسبة لمن لا يفقه بالخياطة شيء و ينظّر فالأفضل تجاهله لأن مابيستحق حتى الرد عليه ، أنا إلى الآن لم أجرب خياطة لحاف و أخاف بصراحة من كمية الوقت والجهد اللازمة خاصة مرحلة التضريب و مرحلة وضع الاطار. صورة اللحاف على الماكينة بعتقد بتوضح الجهد يلي بذلتيه فقط لتحريك اللحاف!

    ردحذف
    الردود
    1. شكراً راية على تعليقاتك. تسعدني كثيراً.
      كنت أتخوف من التضريب حتى جربته و أحببته. إضافة البرواز كانت و لا زالت أكثر المراحل "مللاً " إن صح الوصف، بالنسبة لي. و لكن كونها آخر خطوة فإني أتطلع إليها. هي ممارسة و معها يتيسر كلها شيء.

      حذف
  3. جميل !!!
    لم تخلق كلمة تصف هذا القدر من الجمال !
    ما شاء الله ()

    ردحذف